كيف تعالج الزكام

يعتقد الكثيرون أن الزكام والـ” انفلونزا ” هما مرض واحد، في حين أنهما في الواقع مرضان مختلفان تماماً. فالزكام، هو مرض فيروسي بسيط، يصيب الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الأنف والبلعوم، لكنه في الوقت ذاته شديد العدوى، بينما الـ” إنفولنزا “، عبارة عن مرض فيروسي شديد، قد تكون له مضاعفات خطيرة، لاسيما عندما يصيب الأطفال أو كبار السن، أو المصابين بمرض مرتبط بالمناعة، وهو في أغلب الأحيان يترك المصاب طريح الفراش لأيام عدة.

تنتقل عدوى الزكام بواسطة استنشاق هواء ملوث بالفايروس المسبب للمرض، أو عن طريق لمس يدي شخص مصاب بالزكام، أو استعمال أدواته الخاصة.

ولأن الزكام ينتج عن الأصابة بفيروس، فإن المضادات الحيوية لا تفيد في علاجه، ولا يوجد أي علاج آخر يشفي منه، سوى المناعة الذاتية التي تتكون بعد التعرض للفيروس بأيام عدة.

وكل ما يستطيع أن يفعله المصاب بالزكام لكي يتحسن، هو أن يرتاح بالبيت وينام جيداً، ويتناول أدوية تسكين الآلام وتخفيض الحرارة، وأن يستنشق البخار للتغلب على الاحتقان، والإكثار من شرب السوائل وتناول العسل إذا أمكن والتوقف عن التدخين، وغسل اليدين بشكل دائم للحد من انتقال العدوى إلى الآخرين.

وفي حال شعر المريض بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، أو بوجع في مقدمة الرأس وعظام الوجه، أو بألم أو إفرازات من الأذن، أو إفرازات خضراء اللون من الأنف، وجب عندها زيارة الطبيب فوراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يعتقد الكثيرون أن الزكام والـ” انفلونزا ” هما مرض واحد، في حين أنهما في الواقع مرضان مختلفان تماماً. فالزكام، هو مرض فيروسي بسيط، يصيب...
" />